الله لماذا لا نراه
سُؤالٌ يصدُرُ عن المؤمن وكذلك عن المُلحد.. والفرقُ بينهُما: أنَّ الأوَّلَ يقولُهُ -عادةً- حُبًّا واشتياقًا إلى ربِّنا المعبود، بينما يتعلَّلُ الثاني باحتجاب الله عنَّا، لِيُنكِرَ وُجودَهُ ويُعلِنَ الكُفرانَ والجُحُود! ولا يزالَ هذا السؤالُ يشغلُ بالَ الكثيرين، وتَتجدَّدُ إثارتُهُ على مَدَى الأيام والسِّنين.. فرأيتُ مِن واجبي أن أُفْرِدَهُ برسالة مُوجزة، تَردُّ الشبهات الإلحادية، وتعرضُ جوابَ العقيدة الإسلامية في هذه القضية؛ خاصَّةً وأنَّ هذا الأمر مِن أعظمِ قضايا الإيمان، التي تشغلُ بالَ الإنسان، ولا يجوزُ فيها التَّجاهُلُ أو تأخيرُ البيان. واللهَ تعالى أسأل: أن يرفعَ هذا الجُهدُ اللَّبسَ ويغرسَ اليقين، وأن يُجدِّدَ إيمانَ المُسلمينَ والحائرينَ.. وآخرُ دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين.
الله لماذا لا نراه
يتناول هذا الكتاب سؤالاً جوهرياً يشغل بال الكثيرين: "لماذا
Informations sur le produit
Informations sur le produit
Livraison et retours
Livraison et retours

الله لماذا لا نراه
الله لماذا لا نراه
سُؤالٌ يصدُرُ عن المؤمن وكذلك عن المُلحد.. والفرقُ بينهُما: أنَّ الأوَّلَ يقولُهُ -عادةً- حُبًّا واشتياقًا إلى ربِّنا المعبود، بينما يتعلَّلُ الثاني باحتجاب الله عنَّا، لِيُنكِرَ وُجودَهُ ويُعلِنَ الكُفرانَ والجُحُود! ولا يزالَ هذا السؤالُ يشغلُ بالَ الكثيرين، وتَتجدَّدُ إثارتُهُ على مَدَى الأيام والسِّنين.. فرأيتُ مِن واجبي أن أُفْرِدَهُ برسالة مُوجزة، تَردُّ الشبهات الإلحادية، وتعرضُ جوابَ العقيدة الإسلامية في هذه القضية؛ خاصَّةً وأنَّ هذا الأمر مِن أعظمِ قضايا الإيمان، التي تشغلُ بالَ الإنسان، ولا يجوزُ فيها التَّجاهُلُ أو تأخيرُ البيان. واللهَ تعالى أسأل: أن يرفعَ هذا الجُهدُ اللَّبسَ ويغرسَ اليقين، وأن يُجدِّدَ إيمانَ المُسلمينَ والحائرينَ.. وآخرُ دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين.
الله لماذا لا نراه
يتناول هذا الكتاب سؤالاً جوهرياً يشغل بال الكثيرين: "لماذا
Original : $5.10
-65%$5.10
$1.78Informations sur le produit
Informations sur le produit
Livraison et retours
Livraison et retours
Description
سُؤالٌ يصدُرُ عن المؤمن وكذلك عن المُلحد.. والفرقُ بينهُما: أنَّ الأوَّلَ يقولُهُ -عادةً- حُبًّا واشتياقًا إلى ربِّنا المعبود، بينما يتعلَّلُ الثاني باحتجاب الله عنَّا، لِيُنكِرَ وُجودَهُ ويُعلِنَ الكُفرانَ والجُحُود! ولا يزالَ هذا السؤالُ يشغلُ بالَ الكثيرين، وتَتجدَّدُ إثارتُهُ على مَدَى الأيام والسِّنين.. فرأيتُ مِن واجبي أن أُفْرِدَهُ برسالة مُوجزة، تَردُّ الشبهات الإلحادية، وتعرضُ جوابَ العقيدة الإسلامية في هذه القضية؛ خاصَّةً وأنَّ هذا الأمر مِن أعظمِ قضايا الإيمان، التي تشغلُ بالَ الإنسان، ولا يجوزُ فيها التَّجاهُلُ أو تأخيرُ البيان. واللهَ تعالى أسأل: أن يرفعَ هذا الجُهدُ اللَّبسَ ويغرسَ اليقين، وأن يُجدِّدَ إيمانَ المُسلمينَ والحائرينَ.. وآخرُ دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين.
الله لماذا لا نراه
يتناول هذا الكتاب سؤالاً جوهرياً يشغل بال الكثيرين: "لماذا












